إطلاق تجريبي

ختام مهرجان الثقافات والشعوب: تجربة عالمية تُجسد التنوع الإنساني برعاية تنفيذية من السقيفة

اختُتمت فعاليات مهرجان الثقافات والشعوب في رحاب الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، بعد أيام استثنائية شهدت حضورًا وتفاعلًا واسعًا، حيث اجتمعت ثقافات العالم في تجربة فريدة جسدت التنوع الإنساني في أبهى صوره. واستعرض المهرجان، بمشاركة أكثر من 90 دولة، وما يزيد عن 100 فعالية متنوعة، مزيجًا ثريًا من العروض الثقافية والفنية، والأجنحة التفاعلية، والتجارب الحية التي عكست تراث الشعوب وعاداتها، مما أتاح للزوار خوض رحلة متكاملة بين قارات العالم دون مغادرة المدينة المنورة. كما أسهمت الفعاليات المصاحبة في تعزيز التبادل الثقافي وبناء جسور التواصل بين مختلف الجنسيات. وفي هذا السياق، تفخر شركة السقيفة بكونها الشريك التنفيذي للمهرجان، حيث تولّت مسؤولية تنفيذ وتشغيل الحدث بكافة تفاصيله، بدءًا من التخطيط التشغيلي، وإدارة المواقع، وتنظيم الأجنحة الدولية، وصولًا إلى تقديم تجربة متكاملة للزوار تعكس أعلى معايير الجودة والاحترافية. وقد عملت فريق السقيفة على تنسيق الجهود بين مختلف الجهات المشاركة، وتوظيف أحدث الحلول التشغيلية والتنظيمية، لضمان سلاسة التجربة وخلق بيئة حيوية تُحاكي تنوع الثقافات العالمية، وتُترجمها إلى واقع يُعاش بكل تفاصيله. ويأتي هذا الدور امتدادًا لخبرة السقيفة في إدارة وتشغيل الفعاليات الكبرى، وسعيها المستمر لتقديم تجارب نوعية تُسهم في تعزيز المشهد الثقافي والاستثماري، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030. وفي ختام هذه النسخة، تتقدم السقيفة بخالص الشكر والتقدير لجميع الشركاء والجهات المشاركة والزوار، الذين كانوا جزءًا من هذا النجاح، مؤكدةً أن القادم يحمل المزيد من المبادرات والتجارب التي ترتقي بتوقعات الجمهور وتواكب الطموحات